وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن جونسون يواجه صعوبات في الحفاظ على وحدة حزبه المنقسم خلال الحملة الانتخابية، حيث شهد انشقاق أحد النواب وانضمامه إلى حزب آخر، بالإضافة إلى انتقاد وزير آخر لتعهدات رئيس الوزراء بإعادة الخدمة الوطنية.
وخلال زيارته لباكينغهامشير، حاول جونسون استعادة الزخم بعد بداية صعبة للحملة الانتخابية، وسط قلق داخل حزب المحافظين بشأن استراتيجيته وأدائه. وتصاعدت المشاكل عندما اتهمه أحد الوزراء السابقين بإلحاق ضرر كبير بالحزب من خلال سياساته.
في سياق متصل، فتح حزب العمال البريطاني باب الترشح لشغل المقاعد التي أعلن عن تركها من قبل ستة نواب في اللحظة الأخيرة، ومن المتوقع أن يتقدم كبار شخصيات الحزب لخلافتهم.
كما تم ترشيح أعضاء مؤثرين في حزب العمال لشغل المقاعد، وذلك في خطوة تثير جدلاً بين المنتقدين الذين يرون أنه يجب اختيار مرشحي الحزب بشكل ديمقراطي أكثر وفقًا لآراء أعضاء الحزب على مستوى القاعدة.